السيد عبد الله شرف الدين
270
مع موسوعات رجال الشيعة
من شيوخ علماء عصرنا المعمرين ، من تلاميذ صاحب الجواهر ، وله منه إجازة ، عالم فاضل فقيه أصولي محدث رجالي أديب ، له نظم تتميم الدرة في صلاة الجمعة ، ونتيجة المقال في علم الرجال ، لخص فيه رجال الشيخ محمد تقي الهروي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فيدل على الإعادة والتكرار ذكر تعليقة الأول على شرح التصريف في ج 6 من الذريعة ص 120 ، فقد عبر عن صاحبها بالشيخ محمد حسن بن صفر علي البارفروشي وقد قال عنها : وهي غير شرح شرح التصريف التفتازانية له . يضاف إلى ذلك أن صاحب الذريعة ترجمه في نقباء البشر ج 1 ص 404 ، تحت عنوان : الشيخ محمد حسن بن صفر علي ، وذكر شرحه هذا مع كتاب نتيجة المقال المذكور في الترجمة الثانية ، وهذا دليل يؤكد الوحدة في ذات الرجلين . السيّد مجد الدين محمد بن طاوس ترجمه في ص 67 فقال : عالم فاضل جليل ، خرج إلى السلطان هولاكو وصنف له كتاب الثاقب ، وسلم الحلة والنيل والمشهدين من القتل والنهب ، ورد إليه نقابة بالبلاد العربية ، قاله في عمدة الطالب ، انتهى كلام الأعيان . أقول : سها في نقل بعض الجملات ، فالصواب في [ عالم فاضل جليل ] هو [ مجد الدين محمد السيّد الجليل ] والصواب أنه صنف لهولاكو كتاب البشارة ، والصواب في البلاد العربية هو الفراتية ، راجع عمدة الطالب ص 79 ، س 13 ، في باب عقب داود بن الحسن المثنى . وتقدم اتحاد هذا مع السيّد مجد الدين بن طاوس المترجم في ج 43 . أبو العلاء بن حسول الرازي ترجمه في ص 67 وما بعدها ، رقم 9820 فقال : الوزير أبو العلاء محمد بن حسول الرازي .